أتدري شيئا عن ذلك الشعور ؟؟
الشعور بلا شيئ ...
الشعور بلا شيئ ...
لست حزينا
ولكنك لست سعيدا أيضا
ولكنك لست سعيدا أيضا
لا تريد الصمت
و لكنك لا تجد ماتقوله
و لكنك لا تجد ماتقوله
تدور في رأسك ألاف الأفكار المعقدة و المشوشة
تحاول جاهدا اللحاق بها
كي تمسكها وتعرف من أين تبدأ
ولكن دون أدنى جدوى
كي تمسكها وتعرف من أين تبدأ
ولكن دون أدنى جدوى
تجتاح نفسك رغبة عارمة بالبكاء
دون أن تدري
هل ستبكي على نفسك أم من الأيام
دون أن تدري
هل ستبكي على نفسك أم من الأيام
هل ستبكي لتريح نفسك أم لتجلدها بدموعك
أم لتغسل ذنوبك
هل ستكون تلك الدموع حقيقيه أم دموع تماسيح
يتعبك التفكير
فتقرر أن تضرب بجميع الأفكار عرض الحائط
و تستجيب للرغبة الوحيدة التي شعرتها
و تستجيب للرغبة الوحيدة التي شعرتها
ألا وهي البكاء
لا يهم أسبابه أو نتاجئه
تبدأ بالبحث عن دموعك
ولكنك تكتشف أن عيناك تخونك و ترفض البكاء
ولكنك تكتشف أن عيناك تخونك و ترفض البكاء
عندها تدرك
أن كل مابك قد أعلن العصيان عليك
وكأن كل مالديك لا يشبهك
أن كل مابك قد أعلن العصيان عليك
وكأن كل مالديك لا يشبهك
فتبدأ بالإستسلام
وإنتظار أن ينتهي ذلك المدعو ... بلا شيئ
وإنتظار أن ينتهي ذلك المدعو ... بلا شيئ
