و في وسط ذلك العبث الذي أرغمت على العيش فيه ...
تبقي أنتي ذلك الركن الهادئ ..
تبقي أنتي ذلك الركن الهادئ ..
أتوق إلى الذهاب إليه ..
لأتطهر فيه عن كل أخطائي و أخطاء قدري فيي ..
ذاك الركن البعيد الذي سأرفع فيه صلاواتي وإبتهالاتي و دموعي و أمنياتي إلي ربي
ذاك الركن الذي تتراقص فيه دموعي و هي تنسال رهبة لقداسة حضورك
ذاك الركن الحنون ... الذي سأنام فيه لأستيقظ بلا جراح من الماضي
ذاك الركن الذي مت من أجل الوصول إليه أعواما و أعواما و سأواصل الموت حتى أصل إليكي
ألف و ألف عام و أنا أموت إشتياقا إليكي ..
إلى لمسك .. إحتضناك .. البكاء على كتفيك و الصراخ بألف ألف آه حتى تتقطع أحبالي الصوتيه
أشتاق أن تلملمي أجزائي المتكسره و لكن أخشى عليكي أن يجرحكي زجاج عمري المتكسر
