Monday, July 22, 2013

ذاك الركن البعيد




و في وسط ذلك العبث الذي أرغمت على العيش فيه ...
تبقي أنتي ذلك الركن الهادئ ..
 أتوق إلى الذهاب إليه ..
 لأتطهر فيه عن كل أخطائي و أخطاء قدري‎ ‎فيي ..

ذاك الركن البعيد الذي سأرفع فيه صلاواتي وإبتهالاتي و دموعي و أمنياتي إلي ربي
ذاك الركن الذي تتراقص فيه دموعي و هي تنسال رهبة لقداسة حضورك
ذاك الركن الحنون ... الذي سأنام فيه لأستيقظ بلا جراح من الماضي
ذاك الركن الذي مت من أجل الوصول إليه أعواما و أعواما و سأواصل الموت حتى أصل إليكي

ألف و ألف عام و أنا أموت إشتياقا إليكي ..
 إلى لمسك .. إحتضناك .. البكاء على كتفيك و الصراخ بألف ألف آه حتى تتقطع أحبالي الصوتيه
أشتاق أن تلملمي أجزائي المتكسره و لكن أخشى عليكي أن يجرحكي زجاج عمري المتكسر