زي الطـفــل الصغيــر
لـمـا يـحـس بـالغربــه و التــوهه و هـو بعيــد عن حضـن أمـه
هـو ده بيبـقى إحسـاسـي وأنـا مســافر بعيــد عنـك
وبيـفصـل مـا بينــا أميــال و مســافات طويــله
أعــراض الإحســاس ده بتبــدأ بإنـقـباض في القـلب
و إحســاس بـالخنـقة و صعوبــه في التـنفس
مع رغبــه ملحــه في البــكاء
فـأقوم و أكـلمــك على أمـل إن الشــوق يهـدى شويــه
بـس المشــكلة إنــي لمـا بكـلمك الشــوق بيـزيد
وبيـبقى فـوق قـدرتــي على الإحتــمال
و بيـوصل لدرجــة إنــي ببقـى عايــز أمشـي جـوا سلـك التليـفون
مع صـوتــي عشـان أوصـلك و أشــوفك حقيــقه أدامــي
و أقفــل معــاكي ... وأرجـع أقـعد في أبــعد ركن في أوضتي
أقلــب شويــه في صورنــــا
أو أقــرا من تــاني رسايــلنــا
أو أضــحك لـما أفتــكر كلامنــا
و ألاقي نفســي بنــــــام ...و أنـا حاضن صورتـنـا بإيــدي
و بوقــي بيــدعي ربـنا أشوفــك في حلـمي
يمــكن
لقــانا في الحلـــم
يهــون عليــا أيــامي ... وأنـــا بعيـــد





.jpg)