Tuesday, July 24, 2012

و أنــا بعيــد



زي الطـفــل الصغيــر 
لـمـا يـحـس بـالغربــه و التــوهه و هـو بعيــد عن حضـن أمـه
هـو ده بيبـقى إحسـاسـي وأنـا مســافر بعيــد عنـك
وبيـفصـل مـا بينــا أميــال و مســافات طويــله

أعــراض الإحســاس ده بتبــدأ بإنـقـباض في القـلب
و إحســاس بـالخنـقة و صعوبــه في التـنفس
مع رغبــه ملحــه في البــكاء

فـأقوم و أكـلمــك على أمـل إن الشــوق يهـدى شويــه 
بـس المشــكلة إنــي لمـا بكـلمك الشــوق بيـزيد
وبيـبقى فـوق قـدرتــي على الإحتــمال 
و بيـوصل لدرجــة إنــي ببقـى عايــز أمشـي جـوا سلـك التليـفون 
مع صـوتــي عشـان أوصـلك و أشــوفك حقيــقه أدامــي

و أقفــل معــاكي ... وأرجـع أقـعد في أبــعد ركن في أوضتي 
أقلــب شويــه في صورنــــا 
أو أقــرا من تــاني رسايــلنــا 
أو أضــحك لـما أفتــكر كلامنــا
و ألاقي نفســي بنــــــام ...و أنـا حاضن صورتـنـا بإيــدي
و بوقــي بيــدعي ربـنا أشوفــك في حلـمي 
يمــكن
 لقــانا في الحلـــم
يهــون عليــا أيــامي ... وأنـــا بعيـــد 

No comments:

Post a Comment