وأنا صغير كنت أسمعهم يقولوا على فلان ده
إبن موت
ماكنتش عارف يعني إيه فسألتهم يعني إيه
إبن موت
قالولي إنه بيكون شخص مثالي في أخلاقه وكل
الناس بتحبه
بس الموت بيخطفه بدري عشان بيبقى خسارة في دنيتنا
فكرت شوية في الموضوع
و عجبتني الفكرة و
إكمني مش حابب الحياة أوي و مش ماسك فيها أصلا
فقررت أبقى إبن موت
بقيت شخص مطيع ، بحاول أرضي كل اللي حوليا
ولو على حساب راحتي أنا
بقيت عايز كل الناس تحبني وأضايق أوي لو فلت مني واحد ماحبنيش
كل ده ماكنش حبا في الناس لكن كان عشان أبقى فعلا إبن موت
والموت يخطفني بسرعة
عشان
ابقى خسارة في الدنيا
عدت سنين ع الحال ده و أنا مستني الموت
اللي هيخطفني بسرعه و برضه مابيجيش
لاقيته بس بيخطف ناس عزيزه عليا كل شوية
وإكتشفت إن الموت اه ماخطفنيش إنما سكن جوايا من كتر تفكيري فيه
و حبي إن أكون إبن موت خلاني إنسان مطيع
لدرجه تغيظ
ومنعني من الإستمتاع بالتمرد اللي بيكون مطلوب أحيانا
خلاني عايش بين الحياة
و الموت الدنيا كلها ماشية وأنا اللي واقف
مكاني مابتحركش
فإكتشفت إنه من الغباء إني أعيش ميت و أنا
لسه فيا نفس
وإن إنتظاري لحاجه لسه ماجتش هيضيع عليا
فرصة إستمتاعي باللي في إيدي دلوقتي
و عرفت إن ربنا خلقنا في الحياة علشان نعيشها
مش عشان نموتها
فقررت إني هكمل عمري للأخر
مش مهم فرحان ولا حزين
ماهو ماحدش بيعيشها على سطر واحد
و حتى لو ما كونتش بحب الحياة أوي
فانا
برضه هعيشها و هدور على هدف أعيش عشـانه
و الموت بقى يبقى يجي في معاده ... بدري .. متأخر
يجي وقت مايجي
انا مابقتش مستنيه
و مابقتش
من إنهارده
إبن موت .
إبن موت .

No comments:
Post a Comment