بما إن الموت ف بلدنا بقى أسهل من إنك تتنفس
فعندي ليكو كام وصيه .. لما أموت ياريت تتنفذ
ياريت محدش يتاجر بدمي
ويعمل إنه شايل هم أهلي وهمي
محدش يغير صورة بروفايله
ويحط صورة سوده مكتوب عليها حداد
قلولوا الأموات مستغنين عن جمايله
أصل عمر الحزن ما كان بكتر السواد
محدش يعيط و يسأل ذنبنا إيه
ماتعملوش عبط إحنا الموت خدنا عليه
وذنبنا إننا حبينا بلدنا بزياده
رغم إنها ماسقتناش غير قهوة ساده
أما نعشي ما يحملوش غير إخواتي
أحمد و مينا .. مارك و إسلام
أصلهم شافو ضحكي وحسوا أهاتي
و حلموا معايا بأجن الأحلام
هيودوا شعري وخواطري لحبيبتي
هيحكولها ع اللي داريته عنها أيام
خدوا بالكو من أمي و بسولي إيديها
قولولها إني ماخفتش م الموت قد ماخفت عليها
قلولها مستنيها ندخل سوا باب الجنه
صبروها بالأمل ده و خلوها تستنى
إعزروني ع الكام وصيه اللي إتقالو لو كانو تقال
إبقوا إفتكروني بيهم مش تدفنوا وتمشوا يا أندال

No comments:
Post a Comment